في خطوة تعكس تفاقم أزمة الطاقة العالمية، سجل متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسياً جديداً غير مسبوق. ووفقاً للتقارير، بلغ السعر 5.820 دولاراً للغالون، وهو ما يمثل تجاوزاً رسمياً للرقم القياسي السابق المسجل في يونيو 2022. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بتصاعد النزاعات الجيوسياسية التي أدت إلى اضطراب تدفقات التجارة الدولية وتقليص القدرات التكريرية المتاحة عالمياً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتؤدي هذه القفزة السعرية إلى زيادة الضغوط التضخمية نظراً للدور المحوري للديزل في قطاعات النقل وسلاسل التوريد. وبناءً على معطيات السوق، فإن كسر القمة التاريخية لعام 2022 يعزز حالة عدم اليقين بشأن تكاليف الإنتاج والشحن في المدى القريب. ويشير المحللون إلى أن استمرار نقص المعروض العالمي يضع ضغوطاً إضافية على المخزونات التي وصلت بالفعل إلى مستويات حرجة.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون أي تدخلات من الإدارة الأمريكية أو الفيدرالي بقيادة كيفن وارش للحد من تداعيات ارتفاع تكاليف الوقود على الاقتصاد الكلي. ومع وصول السعر إلى 5.820 دولاراً (إغلاق 3 سبتمبر 2026)، تظل الأنظار متجهة نحو أي مؤشرات لتهدئة التوترات الجيوسياسية. كما يراقب المتداولون تقرير مخزونات النفط الأسبوعي المقرر صدوره في الأيام القادمة لتقييم مدى استدامة هذه الارتفاعات.
تحديث: تعود هذه الارتفاعات القياسية في أسعار الديزل بشكل مباشر إلى الاضطرابات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت مصافي التكرير الروسية. وقد أدت هذه الأحداث إلى تفاقم أزمة المعروض العالمي وتأكيد بلوغ أسعار التجزئة مستويات تاريخية غير مسبوقة.