في خطوة تعكس تشديد الضغوط الدولية على طهران، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت رسمياً انضمام الاتحاد الأوروبي إلى عملية «المنبوذ الاقتصادي» (Operation Economic Outcast). ووفقاً للتقارير، تهدف هذه المبادرة التي تقودها الولايات المتحدة إلى عزل إيران بشكل كامل عن النظام المصرفي الدولي والاقتصاد العالمي. وقد أكد بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي استعداده لاتخاذ تدابير إضافية عند الضرورة، مع التشديد على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع الضغوط الاقتصادية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات ميدانية، حيث أشارت التقارير إلى تبادل الاتهامات بين طهران وعمان عقب إطلاق صواريخ باليستية إيرانية استهدفت قواعد أمريكية. وبحسب البيانات المتاحة، يرى الجانب الأمريكي أن انضمام الاتحاد الأوروبي يبعث برسالة واضحة للنظام الإيراني بضرورة وقف أنشطته المزعزعة للاستقرار. وفي حين يرحب التكتل الأوروبي بالجهود الرامية لضمان انخراط إيران في مفاوضات سلام بحسن نية، فإنه يلتزم بالعمل الوثيق مع واشنطن وشركاء مجموعة السبع للحفاظ على زخم الضغوط.
ويترقب المستثمرون تأثير هذه التحركات على استقرار الأسواق العالمية، مع مراقبة أي ردود فعل رسمية قد تصدر خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل غياب محفزات اقتصادية مباشرة مرتبطة بهذا الملف في المفكرة القادمة.