سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل اضطرابات المناخ التي تعيد تشكيل أسواق السلع الزراعية، شهدت أسعار السكر الخام قفزة استثنائية خلال شهر أغسطس الماضي. ووفقاً للتقارير، سجلت الأسعار أقوى مكاسب شهرية لها منذ أكتوبر 2010، متفوقة بذلك على أداء أسواق الأسهم العالمية. ويعود هذا الارتفاع الحاد بشكل رئيسي إلى القيود الشديدة في المعروض العالمي والاضطرابات المرتبطة بالطقس في مناطق الإنتاج الرئيسية.
وتشير البيانات التحليلية إلى أن تعزيز ظاهرة النينيو المناخية كان المحرك الأساسي وراء تراجع المحاصيل، حيث أدت هذه الظاهرة إلى انخفاض ملحوظ في الإنتاج عبر أوروبا والبرازيل والهند. وبالنظر إلى سياق الأسواق الناشئة، أظهرت بيانات السوق في البرازيل نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 82.5% على أساس شهري في أغسطس، إلا أن قطاع السكر يواجه تحديات إنتاجية قد تؤثر على حصص التصدير العالمية.
ويراقب المتداولون عن كثب أي تحديثات مناخية إضافية من الهند والبرازيل، خاصة بعد صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في الهند بنسبة 7.8% في 31 أغسطس، مما قد ينعكس على مستويات الاستهلاك المحلي والقدرة التصديرية لأحد أكبر منتجي السكر في العالم.