سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولقال مسؤول أمني إيراني كبير إن طهران تعتزم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن منطقة بحرية مقيدة جديدة قرب مضيق هرمز. ولم تُنشر بعد الحدود الدقيقة للمنطقة أو قواعد تنفيذها.
وأوضح محسن رضائي، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن المنطقة ستبدأ عند الخط الذي تصفه طهران بأنه بداية الحصار البحري الأميركي، ثم تمتد نحو المضيق وإلى أجزاء من الخليج. وقال إن السفن التي تدخلها بقصد عبور هرمز ستُدرج على قائمة عقوبات إيرانية، من دون أن يوضح الأثر العملي للإجراء.
وقال رضائي أيضاً إن طهران ستكشف قريباً عن ممر ملاحي جديد عبر مضيق هرمز. ولم تُعلن بعد آلية التنسيق مع السفن أو شروط العبور أو الجهة التي ستنفذ القيود.
جاء التصريح بعد جولة جديدة من الهجمات على الملاحة. وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها ضربت 3 ناقلات خام إيرانية في 5 سبتمبر بعد إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ نحو 2 من السفن الحربية الأميركية؛ وهذه هي الرواية الرسمية الأميركية للحادث.
تنبع أهمية الخطة للأسواق من موقع المضيق في تجارة الطاقة. وقدرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن تدفقات النفط عبره بلغت 20.9 مليون برميل يومياً في النصف الأول من 2025، بما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية. كما قدرت الطاقة المجمعة للأنابيب السعودية والإماراتية القادرة على تجاوز المضيق بنحو 4.7 مليون برميل يومياً، لذلك لا تستوعب البدائل كامل التدفقات المعتادة.
وفي توقعاتها الصادرة في 11 أغسطس، قدرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) أن تدفقات النفط والسوائل عبر هرمز انخفضت إلى متوسط 4900000 برميل يومياً في الربع 2 من 2026، من 21600000 برميل يومياً في الربع 4 من 2025. ويمكن لأي قيود إضافية قابلة للتنفيذ أن تزيد مخاطر تأخر الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، لكن حجم الأثر لن يتضح قبل نشر الخرائط وقواعد الإنفاذ ومراقبة حركة السفن فعلياً.