سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد ممرات التجارة العالمية، ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط وبرنت نتيجة تزايد مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط. جاء هذا الصعود بعد تقارير عن ضربات استهدفت ناقلات نفط، مما أدى إلى بقاء علاوة المخاطر مرتفعة في الأسواق. ووفقاً للتقارير، ساهم تراجع حركة المرور في مضيق هرمز بشكل ملحوظ في دعم الأسعار، حيث سجلت الحركة انخفاضاً إلى مستويات هي الأدنى منذ مايو الماضي.
وعززت مجموعة أوبك+ هذا الاتجاه الصعودي بقرارها الإبقاء على مستويات إنتاج شهر أكتوبر دون تغيير، مفضلة الاستقرار على زيادة المعروض. وتتزامن هذه التطورات مع تراجع المخزونات التجارية بنحو 4.5 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو سحب أكبر من المتوقع، في حين تعمل المصافي بكامل طاقتها تقريباً. وبحسب بيانات السوق، فإن تراجع حركة السفن في مضيق هرمز إلى متوسط 10 سفن يومياً مقارنة بالمعدلات السابقة البالغة 15 سفينة يعكس حجم الضغوط اللوجستية الحالية.
وبالنظر إلى التداولات الأخيرة، تظهر الأسواق تماسكاً فوق مستويات الدعم الفنية مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الصراع البحري. ولا توجد أحداث مجدولة في المفكرة الاقتصادية القريبة تخص قطاع الطاقة بشكل مباشر، مما يجعل التركيز منصباً على التطورات الميدانية في الممرات المائية.