سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
تجاوزت القيمة الإجمالية للعقود المفتوحة في العقود الآجلة الدائمة للعملات البديلة نظيرتها في البيتكوين يوم 6 سبتمبر، في أول تقاطع من نوعه منذ ديسمبر 2024. ويشير التحول إلى اتساع نشاط المشتقات خارج BTC، لكنه لا يمثل بمفرده إشارة صعود أو هبوط.
المقارنة تجمع العقود المفتوحة في جميع الأصول غير البيتكوين، بما فيها عملات كبيرة وصغيرة، ثم تقارنها بسوق BTC منفرداً. لذلك لا تعني النتيجة أن عملة بديلة واحدة أصبحت أكبر من سوق مشتقات البيتكوين، ولا تثبت انتقال رؤوس الأموال من BTC إلى العملات البديلة.
تقيس العقود المفتوحة القيمة الاسمية للمراكز التي لم تُغلق أو تُسوَّ بعد. وارتفاعها يعكس مشاركة وانكشافاً أكبر، لكنه لا يكشف ما إذا كان المتداولون يميلون إجمالاً إلى الشراء أو البيع؛ كما قد ترتفع قيمتها الدولارية جزئياً بسبب صعود سعر الأصل الأساسي.
برزت ZEC في هذه الحركة، إذ وصلت عقودها المفتوحة إلى مستوى قياسي يقارب 2.4 مليار دولار في أوائل سبتمبر، فيما صُفي نحو 34.5 مليون دولار من مراكز البيع عندما تجاوز السعر 1,000 دولار في 4 سبتمبر. وبحلول مراجعة 8 سبتمبر، أظهرت Coinalyze تراجع عقود ZEC المفتوحة إلى 1.7 مليار دولار، بانخفاض 8.07% خلال 24 ساعة.
وفي لقطة 8 سبتمبر، أظهرت Coinalyze عقوداً مفتوحة دائمة في BTC بقيمة 24.1 مليار دولار وحصة قدرها 37% من السوق الذي تتبعه. وتوضح هذه النسبة أن التقاطع ناتج عن تجميع مراكز عدد كبير من العملات البديلة مقابل أصل واحد.
تزداد قابلية السوق لموجات التصفية عندما تتضخم المراكز الممولة بالهامش مقارنة بعمق دفاتر الأوامر. وقد تضيف تصفية مراكز الشراء بيعاً قسرياً أثناء الهبوط، بينما تولد تصفية مراكز البيع شراءً قسرياً أثناء الصعود؛ إلا أن العقود المفتوحة وحدها لا تحدد توقيت الموجة التالية أو اتجاهها.
بلغ مؤشر الخوف والطمع 71، ضمن فئة الطمع، في 7 سبتمبر.
لم يتضمن تقويم EL7 المقبل أي إدخالات عند جلب البيانات في 8 سبتمبر، لكن ذلك لا يستبعد ظهور محفزات تنظيمية أو اقتصادية أو خاصة بالعملات. وتبقى معدلات التمويل، وحجم التداول الفوري، واتجاه العقود المفتوحة، وعمق السوق أهم المؤشرات لتقييم ما إذا كان النشاط الحالي يتحول إلى ضغط تصفية فعلي.