سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولاستقر معدل التضخم السنوي وفق مؤشر أسعار المستهلك بفائدة ثابتة (CPIF) في السويد عند 0.7% في أغسطس، دون توقعات اقتصاديين بوصوله إلى 1.0%، بحسب التقدير الأولي الصادر عن هيئة الإحصاء السويدية. وتصوّب هذه القراءة وصف النتيجة بأنها «تباطؤ»، إذ ظل المعدل دون تغيير عن يوليو.
وتحرك مقياس CPI التقليدي في اتجاه مختلف: ارتفع تضخمه السنوي إلى 0.3% من 0.2% في يوليو، رغم انخفاض المؤشر 0.3% على أساس شهري. وانخفض CPIF أيضاً 0.3% بين يوليو وأغسطس، لكن المقارنة السنوية ظلت عند 0.7%.
أما CPIF-XE، الذي يستبعد الطاقة من CPIF، فتراجع تضخمه السنوي إلى 0.5% من 0.6%، وانخفض المؤشر 0.6% خلال الشهر. لذلك تركزت إشارة التباطؤ في المقياس المستبعد للطاقة، لا في قراءة CPIF الرئيسية.
يستخدم البنك المركزي السويدي CPIF متغيراً مستهدفاً للسياسة النقدية لأنه يثبت أثر أسعار فوائد الرهن العقاري، بينما يعكس CPI التقليدي تغير تلك التكاليف. ويعني ذلك أن قراءة 0.7% لا يمكن مقارنتها مباشرة بكل مقياس تضخم وطني دون مراعاة الاختلاف المنهجي.
وكان البنك المركزي قد أبقى سعر الفائدة عند 1.75% في 20 أغسطس، على أن يسري القرار من 26 أغسطس. وقال آنذاك إن التضخم المقاس لا يزال منخفضاً، لكنه أبقى احتمال رفع الفائدة لاحقاً خلال العام قائماً بسبب مخاطر ارتفاع التضخم الأساسي؛ ومن ثم لا تحسم قراءة أغسطس وحدها اتجاه القرار المقبل.
وتظل أرقام أغسطس أولية، فيما تحدد موعد الإصدار الاعتيادي في 14 سبتمبر. ويعقد البنك المركزي اجتماعه التالي في 23 سبتمبر ويعلن قراره في 24 سبتمبر، ما يجعل أي مراجعات للتضخم وتفاصيل مكوناته مدخلات مهمة لتقييم توازن مخاطر الأسعار قبل الاجتماع.