سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتراجعت الأسهم الأوروبية 0.3% يوم الاثنين، إذ أبقت خطة طهران لإعلان منطقة مقيّدة خارج مضيق هرمز المستثمرين في حالة حذر قبل قرار البنك المركزي الأوروبي المقرر في 10 سبتمبر.
ارتفعت عقود خام برنت نحو 1.5% إلى 97.6 دولاراً للبرميل بعدما صعدت قرابة 8% في الأسبوع السابق. ويجعل ارتفاع النفط الأسهم الأوروبية أكثر حساسية للتطورات التي قد تؤثر في تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
توقعت الأسواق رفع سعر تسهيلات الإيداع لدى البنك المركزي الأوروبي 25 نقطة أساس إلى 2.5% من 2.25%. ويظل ذلك تسعيراً سوقياً، وليس قراراً معلناً من مجلس المحافظين.
أعطى تسارع الأسعار خلفية إضافية لتوقعات التشديد؛ فقد قدّر Eurostat تضخم منطقة اليورو عند 3.3% في أغسطس مقابل 2.9% في يوليو، بينما تسارع تضخم الطاقة إلى 14.3% من 10.3%.
تؤثر صدمة الطاقة وتشديد السياسة النقدية في الأسهم عبر قناتين مختلفتين: ارتفاع تكاليف الوقود والنقل قد يضغط على هوامش الشركات، في حين ترفع الفائدة تكلفة التمويل ومعدل الخصم المستخدم في تقييم الأرباح المستقبلية. ويختلف الأثر باختلاف القطاعات والشركات.
تتمثل نقاط المتابعة التالية في تفاصيل وتوقيت المنطقة المقيّدة التي أعلنتها طهران وقرار البنك المركزي الأوروبي في 10 سبتمبر. ويؤكد البنك أنه يتخذ قراراته وفق البيانات واجتماعاً باجتماع، لذلك يظل رفع الفائدة المتوقع احتمالاً سوقياً حتى صدور القرار.