سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبدت الأسهم الأوروبية فاترة في التعاملات المبكرة يوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، من دون موجة بيع واسعة. وانخفض مؤشر STOXX 600 بنسبة 0.1% إلى 649.17 نقطة بحلول الساعة 07:11 بتوقيت غرينتش، بينما استقر مؤشر DAX الألماني تقريباً.
وربطت تقارير السوق هذا الحذر بارتفاع أسعار النفط بعد تجدد الضربات الأميركية-الإيرانية، إلى جانب توقعات تشديد السياسة النقدية الأوروبية. ويعكس ذلك ضغوطاً متزامنة على شهية المخاطرة، لا دليلاً على أن عاملاً واحداً حدد اتجاه جميع المؤشرات.
تصاعدت مخاوف الإمدادات بعدما قالت إيران إنها تعتزم إعلان منطقة مقيدة جديدة خارج مضيق هرمز تستهدف السفن التي تعتقد طهران أنها تحاول عبور الممر. وأكدت تقارير مستقلة الخطة بعد تجدد الأعمال القتالية، بينما ظلت تفاصيل حدود المنطقة وآلية تطبيقها غير واضحة.
يجتمع مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي في برلين يومي 9 و10 سبتمبر. ووفق الجدول الرسمي، يُنشر قرار السياسة النقدية عند 14:15 بتوقيت وسط أوروبا يوم 10 سبتمبر، ثم يبدأ المؤتمر الصحفي عند 14:45، وتصدر التوقعات الاقتصادية الكلية عند 15:45.
وتزيد بيانات الأسعار أهمية الاجتماع؛ فقد قدّرت Eurostat ارتفاع تضخم منطقة اليورو إلى 3.3% في أغسطس من 2.9% في يوليو، بينما تسارع تضخم الطاقة إلى 14.3%. وتجعل هذه الأرقام الأسهم أكثر حساسية لتوقعات الفائدة وعوائد السندات، خصوصاً في القطاعات مرتفعة الاقتراض.
وفي ألمانيا، ارتفع المعدل السنوي التقديري للتضخم وفق مؤشر أسعار المستهلك المنسق إلى 2.9% في أغسطس من 2.8% في يوليو، بينما ظل التضخم الأساسي عند 2.6%. وتقول Eurostat إن البيانات الكاملة لأغسطس لمنطقة اليورو والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء ستصدر في 17 سبتمبر.
وتنبع أهمية هرمز للأسواق الأوروبية من قناة الطاقة: يقدّر البنك المركزي الأوروبي أن الشحنات عبر المضيق تمثل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد تؤدي قيود العبور إلى رفع تكاليف الشركات وإبقاء ضغوط التضخم والفائدة مرتفعة؛ لذلك تظل تفاصيل المنطقة البحرية وقرار البنك المركزي الأوروبي المحطتين التاليتين للمستثمرين.