سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تكثيف إدارة ترامب لجهودها الدبلوماسية لإنهاء الصراع في أوروبا، أجرى المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر جولة من المحادثات المكوكية شملت موسكو وكييف. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه التحركات إلى تمهيد الطريق لجولة جديدة من المفاوضات، حيث عقد المبعوثون اجتماعات منفصلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وتأتي هذه التحركات وسط ترقب دولي لمدى استعداد الأطراف المتنازعة لتقديم تنازلات جوهرية لتحقيق تسوية سلمية.
وعلى الرغم من الزخم الدبلوماسي، لا يزال الغموض يكتنف الموقف الروسي وما إذا كان قد شهد تغييراً ملموساً يسمح بالوصول إلى اتفاق دائم. وتظهر بيانات السوق المتاحة تبايناً في الأداء الاقتصادي الإقليمي، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في روسيا 48.8 نقطة في 1 سبتمبر 2026، وهو مستوى يقل عن التوقعات البالغة 50.4 نقطة، مما يشير إلى ضغوط انكماشية في القطاع التصنيعي الروسي تزامناً مع استمرار التوترات الجيوسياسية.
ويبقى التركيز منصباً على ما إذا كانت هذه اللقاءات ستفضي إلى إطلاق مفاوضات ثلاثية تضم واشنطن وموسكو وكييف في المستقبل القريب.
تحديث: وفي تطور ميداني، صرح الرئيس الأوكراني زيلينسكي بأنه يتوقع استمرار العمليات العسكرية خلال فصل الشتاء المقبل، وذلك رغم استلامه مقترحات جديدة من المبعوثين الأمريكيين وصفها مسؤولون بأنها أكثر فعالية من المسودات السابقة. وتعكس هذه التصريحات حذراً أوكرانياً تجاه سرعة التوصل إلى حل نهائي رغم الزخم الدبلوماسي الذي أحدثته زيارة الوفد الأمريكي إلى كييف.