سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل اضطرابات سلاسل التوريد العالمية المستمرة، يواجه قطاع الشحن البحري أزمة إمدادات تلوح في الأفق مع تحول المصافي نحو تعظيم إنتاج الديزل. ومن المتوقع أن تشهد السوق عجزاً في وقود السفن بمقدار 218,000 برميل يومياً خلال الربع الحالي، وهو أول عجز كبير من نوعه منذ عام 2025. وتأتي هذه الخطوة من قبل المصافي كاستجابة لنقص إمدادات الديزل الناتج عن النزاعات المسلحة، مما دفعها لإعطاء الأولوية للمقطرات الوسطى على حساب الوقود الثقيل المستخدم في الملاحة.
وتشير التقارير إلى أن منطقة آسيا ستكون الأكثر تضرراً من هذا النقص في وقود الشحن، حيث أدت الحرب إلى تعطيل مسارات الإمداد التقليدية وزيادة الضغط على قدرات التكرير. ووفقاً لبيانات المحللين، فإن انخفاض مخزونات الديزل إلى مستويات قياسية حفز المصافي عالمياً على زيادة تشغيل الوحدات الثانوية باستخدام المزيد من اللقيم الذي كان يوجه سابقاً لإنتاج وقود السفن. ويأتي هذا التحول في وقت تعاني فيه السوق من تعطل طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط، مما يبقي توازن وقود السفن في حالة حرجة.
بالنظر إلى آفاق السوق، يراقب المتداولون تأثير هذا العجز على تكاليف النقل البحري العالمي وهوامش تكرير الوقود.