سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في تدفقات الطاقة العالمية، من المتوقع أن تستحوذ قارة آسيا على حصة الأسد من صادرات النفط الخام الكندية في غضون السنوات القليلة القادمة. ووفقاً لتقارير الصناعة، ستتصدر الصين هذا الطلب المتزايد، حيث تشير التوقعات إلى أن الأسواق الآسيوية ستشتري نحو 70% من إجمالي صادرات النفط الكندية بحلول نهاية عام 2028. ويأتي هذا التحول مدفوعاً بمساعي كندا لتنويع أسواقها وتقليل الاعتماد على الوجهات التقليدية.
وتعتمد هذه الرؤية المستقبلية بشكل أساسي على خطط كندا لتعزيز بنيتها التحتية، حيث تعتزم زيادة سعة خط الأنابيب الوحيد الذي يوفر لها وصولاً مباشراً إلى المحيط الهادئ والأسواق الآسيوية بمقدار الثلث. وتأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة استقراراً في القطاع الصناعي الكندي، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) مستوى 53 في مطلع سبتمبر 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 52.7 وفقاً لبيانات السوق.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون مدى تأثير هذا التوسع الهيكلي على ميزان التجارة الكندي، لا سيما بعد أن أظهرت البيانات التاريخية لشهر سبتمبر 2026 استقرار أسعار الفائدة عند 2.25% بقرار من بنك كندا المركزي.
تحديث: سجل خط أنابيب ترانس ماونتن (Trans Mountain) وصوله إلى كامل طاقته الاستيعابية لأول مرة في يونيو الماضي. ووفقاً للتقارير، من المقرر إضافة 90 ألف برميل يومياً إلى السعة الحالية خلال الربع الرابع من العام الجاري، مع استهداف زيادة إضافية تصل إلى 210 ألف برميل يومياً بحلول نهاية عام 2028.