سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية شاملة في ممرات الطاقة الدولية، قفزت أسعار النفط بشكل حاد بعد إعلان إيران استهداف سفن حربية أمريكية بصاروخ متطور وتهديدها بشن «حرب اقتصادية». ووفقاً للتقارير، تزامن هذا التصعيد مع وقوع هجوم استهدف مصفاة جيزان في المملكة العربية السعودية، مما رفع علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى مستويات قياسية نتيجة التهديد المباشر للبنية التحتية النفطية وإمدادات الخام العالمية.
وتعكس المستويات السعرية الجديدة حالة الذعر في الأسواق، حيث صعد خام برنت إلى 97.66 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ليصل إلى 93.05 دولاراً. وتأتي هذه القفزة السعرية مدفوعة بمخاوف تعطل الإمدادات من منطقة الخليج، خاصة مع انتقال التهديدات من التصريحات السياسية إلى استهداف فعلي للمنشآت النفطية والأصول العسكرية، وهو ما يتجاوز تأثير بيانات المخزونات الأمريكية السابقة التي أظهرت تراجعاً قدره 2.6 مليون برميل.
ويراقب المتداولون حالياً مدى استقرار الأسعار فوق مستويات الدعم النفسي القريبة من 100 دولار لخام برنت في ظل غياب أي مؤشرات للتهدئة. ومع استمرار التوترات الميدانية، تتوجه الأنظار إلى رد الفعل الأمريكي المتوقع وتأثيره على حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث ستكون التطورات العسكرية القادمة هي المحرك الأساسي للأسعار قبل صدور بيانات اقتصادية جديدة.