سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد حدة الصراع التكنولوجي في آسيا، فرضت الصين رسوم استيراد بنسبة 99.2% على مادة ثنائي كلورو سيلان عالية النقاء المستوردة من اليابان. ووفقاً للتقارير، تعد هذه المادة الكيميائية عنصراً حيوياً في عمليات إنتاج الرقائق الدقيقة المستخدمة في المعالجات ووحدات الذاكرة. وقد أدى هذا القرار إلى احتجاج رسمي من جانب الحكومة اليابانية التي تدرس حالياً التأثيرات المحتملة على شركاتها الوطنية العاملة في هذا القطاع الاستراتيجي.
وتأتي هذه الإجراءات الجمركية وسط توترات تجارية متزايدة تستهدف سلاسل توريد أشباه الموصلات العالمية، حيث تسعى بكين للرد على القيود المفروضة على صناعتها التقنية. وبحسب بيانات المحللين، فإن الرسوم تستهدف بشكل مباشر الموردين اليابانيين الذين يهيمنون على إنتاج هذه المواد الكيميائية المتخصصة. وبالنظر إلى الميزان التجاري الإقليمي، أظهرت بيانات سابقة من أستراليا في 3 سبتمبر 2026 فائضاً تجارياً قدره 1.923 مليار، مما يشير إلى استمرار تقلبات حركة التجارة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (PMI) في الصين مؤخراً قراءة عند 51.4، وهو ما قد يعكس مرونة نسبية في القطاعات غير التصنيعية رغم الضغوط التجارية المستمرة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.