سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
تداول الين قرب أعلى مستوى في 7 أشهر يوم الثلاثاء بعدما كسب نحو 5% منذ الأسبوع السابق، مع اتساع رهانات تشديد بنك اليابان. وكانت الأسواق تتوقع بقوة زيادة قدرها 25 نقطة أساس إلى 1.25% في اجتماع 17 و18 سبتمبر، لكن الخطوة ظلت توقعاً سوقياً وليست قراراً معلناً.
دعمت بيانات النمو تلك التوقعات؛ إذ رفع مجلس الوزراء تقدير نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الثاني إلى 0.4% على أساس فصلي من 0.3%، وإلى 1.4% على أساس سنوي محسوب من 1.1%. وفي المقابل، استقر الاستهلاك الخاص دون نمو فصلي، ما يشير إلى أن الطلب المحلي كان أقل قوة من رقم النمو الإجمالي.
وأظهرت القراءة الأولية لمسح العمل الشهري ارتفاع إجمالي الأجور النقدية الاسمية 4.7% على أساس سنوي في يوليو، فيما زادت الأجور المنتظمة 4.1% وارتفع مؤشر الأجور الحقيقية 2.4%. ويعزز تحسن الأجور الاسمية والحقيقية حجة تطبيع السياسة، لأنه يشير إلى زيادة دخل العاملين حتى بعد احتساب تغير الأسعار.
كان بنك اليابان قد أبقى في 31 يوليو هدف سعر الفائدة لليلة واحدة قرب 1.0%، بينما اقترح عضو واحد رفعه إلى 1.25%. وتبلغ الفجوة بين المستويين 25 نقطة أساس، ولذلك يمثل التحرك المتوقع زيادة جديدة لا استمراراً لسعر قائم.
وفي سوق العملات المتقاطعة، أفاد ActionForex بتراجع AUD/JPY وNZD/JPY مع قوة الين. وتلقى الدولار الأسترالي ضغطاً إضافياً بعدما هبط مؤشر Westpac–Melbourne Institute لثقة المستهلك 5.2% إلى 84.4 في سبتمبر من 88.9 في أغسطس.
وفي اليابان، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك لشهر أغسطس إلى 35.5، بزيادة 0.6 نقطة، وفق بيانات صدرت في 1 سبتمبر. وسيبقى اجتماع بنك اليابان في 17 و18 سبتمبر وأي توجيه يصدر بعده محور اهتمام السوق، لأن البيان الرسمي هو الذي سيحسم ما إذا كانت توقعات الرفع ستتحول إلى قرار فعلي.