في خطوة تعكس تزايد الثقة المؤسسية في الأصول الرقمية، سجلت عملة بيتكوين نمطاً فنياً صعودياً يُعرف باسم 'التقاطع الذهبي'. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التحول الفني مدعوماً بتدفقات نقدية قياسية بلغت 3.8 مليار دولار في صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) للبيتكوين خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. ويعكس هذا النمط، الذي ينتج عن تجاوز المتوسط المتحرك قصير الأجل للمتوسط طويل الأجل، زخم شراء قوياً من قبل كبار المستثمرين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات الفنية وسط بيئة اقتصادية عالمية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق الأخيرة ضغوطاً تضخمية في منطقة اليورو مع وصول معدل التضخم السنوي إلى 3.3% في سبتمبر 2026. وبالنظر إلى نشاط الصناديق، فقد سجلت إحدى الأسابيع الأخيرة وحدها تدفقات قاربت 987 مليون دولار، مما يشير إلى أن المؤسسات المالية الكبرى تقوم ببناء مراكز استثمارية طويلة الأجل بدلاً من المضاربة قصيرة الأجل، وهو ما وفر السيولة اللازمة لدعم هذا المسار الصعودي.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات المقاومة النفسية والفنية القريبة من 80,000 دولار، خاصة مع ترقب تأكيد إشارة التقاطع الذهبي بشكل كامل بحلول 11 سبتمبر.
تحديث: تظهر البيانات الأخيرة تبايناً في معنويات السوق، حيث سجل كبار الحائزين الجدد (Whales) مستويات قياسية من الأرباح غير المحققة هي الأعلى منذ قرابة عقد من الزمن. وبالتزامن مع هذه الأرباح المرتفعة، بدأت العملة في فقدان بعض مستويات الدعم الفني قصيرة الأجل، مما قد يضع ضغوطاً على استدامة الزخم الصعودي الأخير.