وسط مخاوف متصاعدة من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية تداولاتها على تباين ملحوظ مع تركيز المستثمرين على التطورات الجيوسياسية المتسارعة. ووفقاً للتقارير، أدت التوترات المتزايدة في منطقة الخليج إلى دفع أسعار النفط للارتفاع إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ستة أسابيع. ويعكس هذا الأداء الحذر في وول ستريت حالة الترقب لما قد تسفر عنه هذه التوترات من ضغوط تضخمية إضافية قد تؤثر على مسار السياسة النقدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه التحركات في سوق الطاقة مدعومة ببيانات سابقة أظهرت تراجعاً في المخزونات، حيث كشف تقرير معهد البترول الأمريكي (API) في مطلع سبتمبر عن انخفاض قدره 2.6 مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع طفيف بنحو 0.8 مليون برميل فقط. كما أكدت بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) هذا الاتجاه بتسجيل انخفاض قدره 4.45 مليون برميل في تقريرها الأسبوعي الصادر في 2 سبتمبر 2026، مما يعزز من حساسية الأسواق تجاه أي تهديدات جيوسياسية للإمدادات القادمة من منطقة الخليج.
ومع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، تظل الأنظار موجهة نحو أي تصعيد إضافي قد يدفع أسعار الخام لاختراق مستويات مقاومة جديدة، خاصة بعد أن سجلت الأسواق مؤخراً بيانات تضخم متباينة عالمياً، شملت وصول معدل التضخم السنوي في تركيا إلى 31.51% وفي سويسرا إلى 0.8% مطلع هذا الشهر.