في خطوة تمثل تصعيداً كبيراً في النزاع التجاري بين واشنطن وأوتاوا، أعلنت الولايات المتحدة رسمياً فرض حظر شامل على واردات الألبان والكحول والمركبات الآلية الكندية. ووفقاً للتقارير، من المقرر أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 29 سبتمبر الجاري، مما يوسع نطاق الأزمة التي بدأت بتهديدات استهدفت شركة Bombardier لتشمل قطاعات حيوية في الاقتصاد الكندي. وقد أثار هذا الإعلان موجة من القلق في الأسواق المالية بشأن التأثيرات العميقة على سلاسل التوريد عبر الحدود.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويأتي هذا القرار في وقت يواجه فيه القطاع الصناعي الكندي ضغوطاً ملموسة، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي 53 نقطة في مطلع سبتمبر، بينما يعاني القطاع الصناعي الأمريكي أيضاً من تباطؤ مع وصول مؤشر ISM الصناعي إلى 54.6 نقطة وفقاً لبيانات السوق. ومن المتوقع أن يؤثر الحظر بشكل مباشر على شركات تصنيع السيارات، مما يضيف أعباءً جديدة على الميزان التجاري الذي يربط البلدين في ظل هذه الإجراءات الحمائية المشددة.
ويراقب المستثمرون حالياً مستويات سهم BOMBF في ظل هذه التطورات، مع ترقب أي رد فعل من بنك كندا (BoC) الذي ثبت أسعار الفائدة عند 2.25% في اجتماعه بتاريخ 2 سبتمبر 2026. ومع اقتراب موعد تنفيذ الحظر في 29 سبتمبر، ستتجه الأنظار إلى أي تصريحات من الرئيس دونالد ترامب أو المسؤولين الكنديين قد تؤدي إلى تهدئة التوترات أو تفاقمها قبل دخول القرار حيز التنفيذ.
تحديث: وفي تطور لاحق، أوضح الرئيس دونالد ترامب أن تجنب حظر منتجات Bombardier مرهون بتقديم الشركة لالتزامات رسمية بزيادة عمليات التصنيع داخل الأراضي الأمريكية. ويعكس هذا المطلب استراتيجية الإدارة الحالية في الضغط على الشركات الأجنبية لتوطين الإنتاج كشرط أساسي للوصول إلى السوق الأمريكية.