سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل التحولات المتسارعة في أسواق الطاقة العالمية، قفزت أسعار خام شنغهاي لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل مع تعافي الطلب الصيني من أدنى مستوياته في عقد من الزمن. ووفقاً للتقارير، أدى هذا الانتعاش المفاجئ في أكبر مستورد للنفط عالمياً إلى ضغوط صعودية على الأسعار، مما يهدد بدفع المؤشرات العالمية لتجاوز مستويات 100 دولار. ويعكس هذا التحرك نهاية فترة من الركود في الواردات الصينية وبداية مرحلة جديدة من المنافسة السعرية.
وتشير بيانات السوق إلى أن المصافي الصينية بدأت بالمزايدة بقوة على شحنات النفط الخام من أفريقيا وكندا وأمريكا اللاتينية لتعويض النقص الحاد في الإمدادات الإيرانية. وقد أدت الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز إلى تقليص الخيارات المتاحة، مما دفع المشترين في آسيا للبحث عن بدائل مكلفة لتأمين احتياجاتهم. ويأتي هذا النشاط في وقت تظهر فيه مؤشرات اقتصادية متباينة في المنطقة، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين 51.5 نقطة في مطلع سبتمبر وفقاً لبيانات السوق.
ومن الناحية الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة في الأجندة الاقتصادية للصين خلال الأيام السبعة القادمة، مما يجعل التركيز منصباً على التطورات الجيوسياسية في الممرات المائية وتأثيرها على تدفقات الخام البديل نحو الموانئ الصينية.
تحديث: كشفت تقارير المحللين أن حجم النقص في إمدادات النفط العالمية تراوح بين 10 إلى 15 مليون برميل يومياً خلال المرحلة النشطة من الصراع مع إيران. ويؤكد هذا العجز الضخم حجم الضغوط التي واجهتها الأسواق لتأمين بدائل للخام الذي توقف تدفقه عبر الممرات المائية الحيوية.