سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولهبطت إيصالات الإيداع الأمريكية لشركة Novartis (NVS) بنسبة 13% في تداولات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية يوم 8 سبتمبر 2026، بعدما قالت الشركة إن تجربة HARBOR من المرحلة 3 لعقار del-desiran لم تحقق هدفها الأساسي.
كانت HARBOR تجربة عالمية عشوائية مزدوجة التعمية من المرحلة 3 شملت نحو 150 مصاباً بالحثل العضلي التوتري من النوع 1. وامتدت الدراسة 54 أسبوعاً، مع إعطاء del-desiran أو الدواء الوهمي كل 8 أسابيع.
كان الهدف الأساسي قياس زمن فتح اليد بالفيديو (vHOT)، وهو مقياس لارتخاء اليد بعد انقباضها. ولم تظهر الدراسة تحسناً ذا دلالة إحصائية مقابل الدواء الوهمي، رغم رصد مؤشرات على نشاط سريري في أهداف ثانوية وتحليلات استكشافية ونتائج سلامة متسقة عموماً مع البيانات السابقة.
مثّل إعلان 8 سبتمبر 2026 ثاني إخفاق في الهدف الأساسي لتجربة متأخرة خلال 4 أيام. ففي 4 سبتمبر 2026، أعلنت Novartis أن تجربة Lp(a)HORIZON من المرحلة 3 لعقار pelacarsen لم تقلل مخاطر الأحداث القلبية الوعائية مقارنة بالدواء الوهمي، رغم خفض مستويات البروتين الدهني (a).
امتدت موجة البيع إلى مطوري علاجات الأمراض العضلية العصبية Dyne Therapeutics (DYN) وSarepta Therapeutics (SRPT) في تداولات ما قبل السوق. ويعكس هذا التحرك إعادة تسعير المستثمرين لمخاطر تطوير أدوية مشابهة، ولا يعني أن تجارب الشركتين أخفقت.
أبقت Novartis توقعها لنمو المبيعات بمعدل سنوي مركب بين 5% و6% من 2025 إلى 2030. وستحلل الشركة بيانات HARBOR الكاملة وتتواصل مع السلطات الصحية قبل تحديد مسار التطوير المناسب لعقار del-desiran.
تحديث: كشفت التقارير أن التراجع الأخير جاء مدفوعاً بفشل عقار ديل-ديسيران (del-desiran) في تحقيق الأهداف الرئيسية لدراسة HARBOR من المرحلة الثالثة. وكانت هذه الدراسة مخصصة لتقييم فعالية العقار في علاج الحثل العضلي من النوع الأول، وهو ما زاد من حدة الضغوط على السهم.
تحديث: اتسعت نطاق الضغوط في قطاع الأدوية لتشمل شركة Amgen، التي شهدت أسهمها تراجعاً يوم الثلاثاء (8 سبتمبر 2026) بعد نتائج تجارب سريرية مخيبة للآمال. وقد ساهم هذا الهبوط في الضغط على مؤشر Dow Jones Industrial Average، مما يعزز المخاوف بشأن إنتاجية الأبحاث والتطوير في كبرى شركات الرعاية الصحية.
تحديث: كشفت تقارير إضافية أن التجربة السريرية الفاشلة كانت مخصصة لعقار مبتكر لخفض الكوليسترول يستهدف بروتين Lp(a) بهدف تقليل المخاطر القلبية الوعائية. ويعد هذا الإخفاق ضربة قوية لجهود الشركة في توسيع محفظتها في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية، وهو قطاع حيوي لنمو إيراداتها على المدى الطويل.