سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمع دخول الصراع بين واشنطن وطهران شهره السابع، اقتربت أسعار النفط من حاجز 100 دولار للبرميل وسط مخاوف متزايدة من انقطاع الإمدادات. وتأتي هذه القفزة السعرية بالتزامن مع استمرار تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتجارة الطاقة العالمية. ووفقاً للتقارير، فإن الضغوط العسكرية والسياسية المتصاعدة تزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الخام، مما يضع ضغوطاً إضافية على سلاسل التوريد الدولية.
وفي سياق متصل، تواصل وزارة الخزانة الأمريكية بقيادة سكوت بيسنت تشديد الخناق المالي عبر عقوبات استهدفت مؤخراً بنك "غولدن غلوب ياتيريم" التركي بتهمة تسهيل مبيعات النفط الإيراني. وتأتي هذه الإجراءات لتعزز حالة الشح في المعروض، خاصة بعد أن أظهرت بيانات EIA في 2 سبتمبر 2026 تراجعاً كبيراً في المخزونات بمقدار 4.45 مليون برميل. وبحسب بيانات السوق، فإن ملاحقة شبكات تحويل الأموال التابعة لفيلق القدس تهدف إلى تجفيف منابع التمويل الإيرانية بالكامل.
يجب مراقبة مستويات المقاومة الفنية مع اقتراب الأسعار من 100 دولار، حيث سجلت المخزونات الأمريكية (API) انخفاضاً قدره 2.6 مليون برميل في مطلع سبتمبر 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور تقرير مخزونات النفط الخام الأسبوعي من EIA في 9 سبتمبر 2026 للحصول على إشارات جديدة حول توازن السوق. إن استمرار التوترات في مضيق هرمز سيظل المحرك الأساسي للتقلبات السعرية في المدى القريب.