سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول دراماتيكي يعكس خطورة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تجاوزت أسعار خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو الماضي. وتأتي هذه القفزة السعرية مدفوعة بمخاوف حقيقية من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية في أعقاب هجمات عسكرية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التصعيد المباشر يضع أمن ممرات التجارة الحيوية على المحك، مما يفاقم الضغوط السعرية التي بدأت تظهر بالفعل خلال عطلة عيد العمال.
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع استمرار أزمة تكرير النفط العالمية وتراجع المخزونات؛ حيث أظهرت بيانات السوق انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الأمريكية (EIA) بمقدار 4.45 مليون برميل في تقرير 2 سبتمبر. وبالمقارنة مع مستويات الأسعار الحالية، يشير المحللون إلى أن الجمع بين تضاؤل قدرة التكرير الهيكلية والمواجهة العسكرية المباشرة يقلص الخيارات المتاحة لتهدئة الأسواق، خاصة مع استمرار سحب المخزونات بوتيرة أسرع من المتوقع.
بالنظر إلى المستويات الفنية، استقر خام برنت فوق مستوى 100 دولار (إغلاق 9 سبتمبر 2026)، مما يجعله مستوى دعم محوري للمرحلة القادمة. ويجب على المتداولين مراقبة أي ردود فعل عسكرية إضافية قد تؤدي إلى تقلبات حادة، مع ترقب صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية الجديدة من إدارة معلومات الطاقة (EIA) في وقت لاحق من هذا الأسبوع كعامل محفز إضافي لاتجاه الأسعار.