سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأفادت فايننشال تايمز بأن البنك المركزي الإيراني خفف خلال الأشهر الأخيرة بعض قيود العملات الأجنبية، بما يسمح للشركات بإعادة إيراداتها الخارجية وتسوية معاملات عبر منصات عملات مشفرة إيرانية باستخدام BTC وUSDT. ولم يعلن البنك المركزي التغيير رسمياً أو يرد على طلب للتعليق نقلته Cointelegraph.
وبموجب الترتيبات الواردة في التقرير، يستطيع المصدرون استخدام حصيلة صادراتهم لتمويل الواردات مباشرة، من دون بيع العملات الأجنبية أولاً عبر منصة الصرف الحكومية بالأسعار الرسمية. ويعالج ذلك حافزاً كان يدفع بعض الشركات إلى إبقاء الأموال في الخارج أو إعادتها من دون الإفصاح عنها.
عملياً، تنقل هذه الآلية جزءاً من التسوية بعيداً عن البنوك المراسلة والقنوات الرسمية إلى منصات التداول والمحافظ الرقمية. لكنها لا تلغي نقاط الاختناق؛ إذ تظل المنصات ومصدرو العملات المستقرة ومنافذ التحويل إلى العملات التقليدية عرضة لإجراءات الامتثال والإنفاذ.
وتوضح قدرة مُصدر العملة المستقرة حدود هذا المسار. فقد أعلنت Tether في 23 أبريل 2026 تجميد 344 مليون دولار من USDT عبر 2 من العناوين بالتنسيق مع سلطات أميركية، وقالت إنها تستطيع تقييد المحافظ المرتبطة بالالتفاف على العقوبات أو بأنشطة غير قانونية.
وتقول إدارة مراقبة الأصول الأجنبية الأميركية إن منصات الأصول الرقمية الإيرانية تُعد مؤسسات مالية إيرانية محظورة بموجب الأمر التنفيذي 13599. وبالنسبة إلى الأشخاص الأميركيين والمعاملات الواقعة ضمن الولاية الأميركية، يجب حظر الممتلكات والمصالح المرتبطة بهذه المنصات والإبلاغ عنها.
وفي 24 أغسطس 2026، وسعت وزارة الخزانة الأميركية نطاق مخاطر العقوبات ليشمل قطاع الأصول الرقمية الإيراني بموجب الأمر التنفيذي 13902. وقالت الوزارة إن الجهات التي تسهل غسل الأموال أو الالتفاف على العقوبات لمصلحة إيران قد تواجه العزل عن النظام المالي الأميركي.
وكانت إدارة مراقبة الأصول الأجنبية الأميركية (OFAC) قد فرضت في 2 يونيو 2026 عقوبات على 4 منصات إيرانية هي Nobitex وWallex وBitpin وRamzinex. وقالت الخزانة إن Nobitex عالجت أكثر من 50% من تدفقات الأصول الرقمية إلى إيران في 2025 وساعدت البنك المركزي على الوصول إلى عملات مستقرة بمئات الملايين من الدولارات.
ستتوقف الأهمية التجارية للتغيير المبلغ عنه على مدى استخدام المصدرين للقنوات الجديدة، وما إذا كان البنك المركزي سيضفي عليها طابعاً رسمياً، وقدرة جهات الإنفاذ ومصدري العملات المستقرة على تعطيل التدفقات. لذلك يمثل التطور تسهيلاً محتملاً للتجارة، لا مساراً محصناً من العقوبات.
تحديث: كشفت القواعد التنظيمية الجديدة عن آلية تشغيلية تسمح للمصدرين الإيرانيين باستخدام عوائد مبيعاتهم في الخارج لتمويل الواردات بشكل مباشر. وتهدف هذه الخطوة إلى تجاوز نظام الصرف الأجنبي الرسمي بالكامل، مما يمنح التجار مرونة أكبر في إدارة التدفقات النقدية بعيداً عن القيود المركزية.
تحديث: في تطور إجرائي هام، أصدر البنك المركزي الإيراني قراراً رسمياً يسمح للمصدرين باستخدام عملتي Bitcoin وTether لتسوية المعاملات العابرة للحدود. وتأتي هذه الخطوة لتنظيم استخدام الأصول المشفرة عبر منصات التداول المحلية، مما يمنح التجار إطاراً قانونياً واضحاً لاستخدام هذه الأدوات الرقمية في التجارة الدولية.