سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تزايد علاوة المخاطر في أسواق الطاقة العالمية، تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو الماضي. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الاختراق السعري مدفوعاً بتكثيف الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة والقوات الأمريكية في المنطقة، مما أثار مخاوف جدية بشأن أمن الإمدادات في الممرات الحيوية. ويمثل هذا التجاوز لمستوى المقاومة النفسي تحولاً مهماً في معنويات السوق التي باتت تسعر اضطرابات الإمدادات بشكل أكثر عدوانية.
وعلى الرغم من تجاوز تكاليف الطاقة لهذا المستوى الحرج، أظهرت أسواق الأسهم العالمية صموداً نسبياً أمام الضغوط التضخمية المحتملة. وبحسب بيانات المحللين، سجل مؤشر S&P 500 انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.6% فقط، مما يشير إلى أن المستثمرين يحاولون استيعاب الصدمة دون الانزلاق إلى موجات بيع ذعرية، بينما حافظت مؤشرات رئيسية أخرى مثل Nasdaq وNikkei 225 على استقرارها النسبي وفقاً لبيانات السوق.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون استدامة السعر فوق مستوى 100 دولار كدعم جديد في ظل استمرار التوترات الميدانية. وبالرجوع إلى البيانات الصادرة في 2 سبتمبر 2026، أظهر تقرير EIA انخفاضاً حاداً في المخزونات بلغ -4.45 مليون برميل، وهو ما يعزز الأساسيات الداعمة للأسعار، بينما تترقب الأسواق أي تصعيد إضافي قد يدفع بالخام نحو مستويات قياسية جديدة.