سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الترقب بشأن استقرار أسواق الدين، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن خطة لإعادة شراء ديون طويلة الأجل بقيمة 6 مليارات دولار اعتباراً من يوم الخميس. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى تحسين مستويات السيولة في سوق السندات، إلا أنها أدت إلى رد فعل عكسي في الأسعار. حيث قفزت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى مستويات مرتفعة لم تشهدها الأسواق منذ نهاية عام 2023 عقب هذا الإعلان مباشرة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه سوق السندات ضغوطاً كلية، حيث يرى المحللون أن زيادة حجم إعادة الشراء قد لا تكون كافية لتعويض التحديات الاقتصادية الأوسع التي تواجه الأصول ذات المخاطر. وبحسب بيانات المحللين، فإن الارتفاع الحاد في العوائد طويلة الأجل يضغط عادة على تقييمات الأسهم ويزيد من تكاليف الاقتراض، رغم الطبيعة التوسعية لعمليات إعادة الشراء التي تستهدف توفير السيولة.
ويجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية اللاحقة، حيث أظهرت التقارير الأخيرة الصادرة في أوائل سبتمبر ارتفاعاً في طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة إلى 206 ألف طلب، بالإضافة إلى صدور مؤشر مديري المشتريات للخدمات ISM الذي سجل 55.4 نقطة، وهي عوامل قد تؤثر على مسار أسعار الفائدة والطلب على السندات.
تحديث: أشار محللون من غولدمان ساكس وبي إن بي باريبا إلى أن حجم برنامج إعادة الشراء البالغ 6 مليارات دولار جاء دون توقعات السوق التي وصلت إلى 10 مليارات دولار. ووفقاً للتقارير، ساهم هذا الفارق في زيادة ضغوط البيع على السندات، حيث اعتبر المستثمرون أن التدخل لم يكن بالحجم الكافي لامتصاص المعروض.