سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التدقيق الحكومي على سلاسل التوريد الحساسة، واجهت شركة Ford Motor Co ضغوطاً سياسية جديدة تتعلق بعملياتها الدولية. انتقد وزير النقل الأمريكي شون دافي علاقات الشركة بالصين، مشيراً إلى وجود مخاوف أمنية مرتبطة بهذه الروابط. من جانبها، ردت شركة فورد بوصف ادعاءات الإدارة الأمريكية بأنها محاولة خاطئة وتحتوي على أخطاء واقعية، مما يعكس توتراً متزايداً بين صانع السيارات والمسؤولين في واشنطن.
تأتي هذه الانتقادات في وقت تكثف فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب رقابتها على اعتماد شركات السيارات الأمريكية على التكنولوجيا وسلاسل التوريد الصينية كجزء من استراتيجية جيوسياسية أوسع. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الهجوم العلني يستهدف الشراكات التكنولوجية والتجارية التي تعتبرها الإدارة مخاطر على الأمن القومي، مما يضع فورد في مواجهة مباشرة مع التوجهات التنظيمية الجديدة التي تسعى لتقليل الاعتماد التقني على الخارج.
ويراقب المتداولون أي تطورات في الميزان التجاري الأمريكي (Balance of Trade) الذي سجل عجزاً قدره 88.6 مليار دولار في القراءات الأخيرة المنشورة في 3 سبتمبر، حيث تظل السياسات التجارية والقيود الجيوسياسية محركاً رئيسياً لهذا القطاع.