سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من تقلبات السياسة التجارية، شهدت أسعار النحاس والذهب والفضة تراجعاً ملحوظاً يوم الخميس 10 سبتمبر 2026. وجاءت هذه الضغوط مدفوعة بتقارير حول الرسوم الجمركية التي أثارت حالة من عدم اليقين في الأسواق، تزامناً مع ارتفاع عوائد السندات الذي أضعف جاذبية المعادن. ووفقاً للتقارير، ساهمت قوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد الحقيقية في زيادة حدة عمليات البيع عبر قطاع المعادن بالكامل.
ويأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه قطاع المعادن الصناعية تحديات مرتبطة بتوقعات الرسوم الجمركية، حيث أشارت مصادر السوق إلى أن الشكوك حول توسيع نطاق الرسوم لتشمل النحاس المصفى قد أثرت سلباً على معنويات المستثمرين. وبالإضافة إلى الضغوط الجيوسياسية، أدى الارتفاع في عوائد الخزانة الأمريكية إلى جعل الأصول التي لا تدر عائداً، مثل الذهب والفضة، أقل تنافسية، مما دفع الأسعار نحو مستويات دنيا جديدة خلال تداولات اليوم.
ويترقب المتداولون أي تصريحات إضافية من وزارة الخزانة الأمريكية أو الفيدرالي بقيادة كيفن وارش للحصول على إشارات حول اتجاهات التضخم والسياسة النقدية. كما تتركز الأنظار على البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مدى استمرارية قوة الدولار وتأثيرها على السلع الأساسية.
تحديث: برزت ضغوط إضافية على أسعار النحاس مع ظهور شكوك حول استدامة الطلب المرتبط بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والذي كان محركاً رئيسياً للارتفاعات السابقة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحول في التوقعات يعكس إعادة تقييم لمدى سرعة استهلاك هذا القطاع للمعدن الصناعي في المدى القريب.