سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تزايد الضغوط على تكاليف الإنتاج العالمي، واصلت الأسهم الأمريكية تراجعها مع وصول أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية جديدة. وانخفضت مؤشرات Dow وS&P 500 وNasdaq لليوم الثالث على التوالي بالتزامن مع قفزة في أسعار النفط وفقاً للتقارير. ويأتي هذا الهبوط مدفوعاً بمخاوف المستثمرين من أن يؤدي ارتفاع تكاليف المدخلات إلى تقليص هوامش أرباح الشركات والإضرار بالقوة الشرائية للمستهلكين.
تأثرت معنويات السوق بشكل حاد بعد تجاوز أسعار خام برنت حاجز 105 دولارات للبرميل، وهو ارتفاع يعزى مباشرة إلى التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه التوترات أدت إلى تعطيل طرق إمداد الطاقة الحيوية، مما زاد من الضغوط التضخمية على قطاع التكنولوجيا والنمو. وقد انعكس هذا المشهد سلباً على أداء شركة NDAQ والمؤشرات المرتبطة بها التي تعاني من حساسية مفرطة تجاه تكاليف الطاقة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون استقرار أسعار النفط فوق مستوى 105 دولارات كإشارة حاسمة لمسار التضخم المستقبلي. وسيكون استقرار الأسواق مرهوناً بمدى قدرة القطاعات غير النفطية على استيعاب هذه الصدمة السعرية المفاجئة.
تحديث: زادت الضغوط على الأسواق مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.857%، وهو أعلى مستوى يسجله العائد منذ عام 2023. وجاء هذا التحرك في سوق السندات بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن خطة لإعادة شراء ديون حكومية تصل قيمتها إلى 6 مليارات دولار، مما أضاف بعداً جديداً لمخاوف المستثمرين بشأن تكاليف الاقتراض.