سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من القلق الجيوسياسي المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، افتتحت الأسواق اليابانية تداولاتها على انخفاض ملحوظ. تراجع مؤشر نيكي (Nikkei 225) بنسبة 0.6% في بداية الجلسة، حيث تأثرت معنويات المستثمرين بشكل مباشر بمخاوف اندلاع حرب في إيران. ووفقاً للتقارير، أدت هذه التوترات إلى زيادة الضغوط البيعية في السوق الياباني مع بداية يوم التداول في 10 سبتمبر 2026.
لعب ارتفاع تكاليف الطاقة دوراً محورياً في الضغط على هوامش ربحية الشركات، مما انعكس سلباً على أداء قطاعات حيوية. وشهد قطاعا الإنشاءات والتجزئة في اليابان تراجعاً واضحاً نتيجة هذه التكاليف المرتفعة، حيث يخشى المستثمرون من تأثر الإنفاق الاستهلاكي وتكاليف المواد الخام. ويظل الاتجاه العام للمؤشر هبوطياً مدفوعاً بهذه العوامل الخارجية.
بالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهرت أرقام الإنفاق المنزلي في اليابان الصادرة في 3 سبتمبر 2026 انكماشاً بنسبة 3.6% على أساس سنوي، مما يعزز المخاوف بشأن ضعف الطلب المحلي. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية، يراقب المتداولون مدى تأثير استدامة ارتفاع أسعار الطاقة على القطاع الصناعي. وتظل الأنظار متجهة نحو أي تطورات سياسية قد تخفف من حدة الضغوط الحالية.
تحديث: أدى تجاوز أسعار خام برنت لمستوى 101 دولار وخام غرب تكساس الوسيط لـ 97 دولاراً إلى زيادة الضغوط التضخمية، مما رفع من احتمالات لجوء بنك اليابان BoJ لرفع أسعار الفائدة. وتراقب الأسواق الآن كيف سيوازن البنك المركزي بين تكاليف الطاقة المرتفعة وضغوط الإنفاق المنزلي الضعيفة.