سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد ضغوط التضخم العالمية، تجاوز سعر خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل ليصل إلى 101.60 دولار وسط مخاوف جيوسياسية مستمرة. وقد تزامنت هذه القفزة مع وصول عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.84%، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2023. وأشار الرئيس ترامب في تصريحاته إلى أن أسعار النفط لن تشهد انخفاضاً ملحوظاً إلا بعد انتخابات التجديد النصفي، مما عزز التوقعات ببقاء تكاليف الطاقة مرتفعة في المدى القريب.
وتأتي هذه التحركات السعرية في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً واسعة، حيث أدى ارتفاع تكاليف الطاقة وعوائد السندات إلى إغلاق مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية على انخفاض. ووفقاً لبيانات المحللين، فإن بلوغ العوائد لأعلى مستوياتها في عدة سنوات يمثل عائقاً كبيراً أمام الأصول الحساسة للتضخم، خاصة مع استمرار التوترات في أوكرانيا وإيران التي تزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق النفط.
وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، فقد أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في أوائل سبتمبر ارتفاعاً في مؤشر أسعار الخدمات (ISM) بالولايات المتحدة إلى 72.6 نقطة، مما يشير إلى استمرار الضغوط السعرية في القطاعات غير التصنيعية، وهو ما قد يبقي التقلبات مرتفعة في مؤشر NDAQ والأسواق العالمية.