سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب لمدى قدرة الإدارة الأمريكية الجديدة على ضبط الأسواق المالية، يواجه وزير الخزانة سكوت بيسنت اختباراً حقيقياً مع دفع الأسواق لعوائد السندات نحو مستوى 5%. ووفقاً للتقارير، لم تنجح تأكيدات بيسنت بشأن سلطته على السوق في كبح جماح ضغوط البيع المتزايدة في سوق الخزانة التي تقدر قيمتها بنحو 32 تريليون دولار. وتعكس هذه التحركات تحدياً مباشراً لخطاب الوزير الهادف إلى استقرار ديون الحكومة السيادية.
وتأتي هذه الضغوط في وقت حساس للسياسة المالية الأمريكية، حيث يشير المحللون إلى أن ارتفاع العوائد يمثل تراجعاً في أسعار السندات ويعكس شكوك المستثمرين تجاه التدخلات اللفظية لقيادة وزارة الخزانة. وبناءً على بيانات السوق، فإن استمرار هذا الاتجاه الصعودي في العوائد قد يزيد من تكاليف الاقتراض الحكومي، خاصة مع وصول الدين الوطني إلى مستويات قياسية، مما يضع استراتيجية النمو التي يتبناها بيسنت تحت المجهر.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة بتاريخ 10 سبتمبر 2026، تظل عوائد السندات هي المحرك الرئيسي لشهية المخاطرة في الأسواق العالمية. ويترقب المتداولون أي إشارات إضافية من وزارة الخزانة أو الفيدرالي الأمريكي لاستعادة الثقة، في حين تظهر الأجندة الاقتصادية صدور بيانات الوظائف غير الزراعية ومعدلات البطالة الأمريكية التي تم تسجيلها مؤخراً كعوامل مؤثرة على توجهات السياسة النقدية والمالية في المدى القريب.
تحديث: اتخذت وزارة الخزانة خطوة عملية بتنفيذ عملية شراء سندات بقيمة 6 مليارات دولار لخفض تكاليف الاقتراض، إلا أن رد فعل السوق الأولي جاء متحفظاً. ووفقاً للتقارير، حذر المستثمرون من أن حجم هذه العملية قد لا يكون كافياً لوقف الاتجاه الصعودي للعوائد الذي يضغط على الميزانية الأمريكية.