
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولقفز الخامان القياسيان بأكثر من 6% في 10 سبتمبر. وأغلق برنت مرتفعاً 6.34% عند 107.63 دولار للبرميل، بينما صعد WTI بنسبة 6.69% إلى 102.48 دولار، وسط تصاعد المخاطر التي تهدد مسارات إمدادات النفط في الخليج والبحر الأحمر.
بدأت موجة الاختراق في 9 سبتمبر، عندما تجاوز برنت 100 دولار للمرة الأولى منذ يوليو وأغلق عند 101.21 دولار، فيما أنهى WTI الجلسة عند 96.05 دولار. وفي الجلسة التالية انضم الخام الأمريكي إلى برنت فوق مستوى 100 دولار.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها دمرت 5 ناقلات خام إيرانية في 8 سبتمبر بعد محاولات صاروخية إيرانية استهدفت سفينة حربية أمريكية. وأضافت أن القوات الأمريكية أمرت أطقم الناقلات بمغادرة السفن قبل ضربها. وتظل هذه التفاصيل رواية صادرة عن طرف في الصراع؛ وقد أوردت وسائل إعلام مستقلة إعلان العملية من دون إثبات مستقل لكل تفاصيلها.
تزامن صعود النفط مع سيطرة الحوثيين على مدينة المخا الساحلية في اليمن، وفق تقارير منفصلة من رويترز ووكالة أسوشيتد برس. وتقع المخا على بعد نحو 80 كيلومتراً من مضيق باب المندب، بينما أظهرت بيانات أولية لحركة السفن عبور 7 سفن فقط مضيق هرمز في 9 سبتمبر، ما أبقى السوق أمام مخاطر متزامنة على مسارين إقليميين رئيسيين.
وقال الرئيس دونالد ترامب إن أسعار النفط قد لا تنخفض قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر، وتوقع أيضاً انتهاء الحرب بعد الانتخابات. وتمثل التصريحات توقعاً سياسياً وليست دليلاً على موعد فعلي لانخفاض الأسعار أو انتهاء القتال.
اقتصادياً، قد يرفع بقاء النفط فوق 100 دولار تكاليف وقود النقل والإنتاج، ثم تنتقل بعض الزيادات إلى أسعار السلع والخدمات وتزيد ضغوط التضخم. لكن تجاوز المستوى وحده لا يضمن استمرار الصعود؛ إذ سيعتمد المسار على مدة اضطرابات الشحن، وتوافر الإمدادات البديلة، واستجابة الطلب للأسعار المرتفعة.
وعلى جانب المنتجين، اجتمعت 7 دول في OPEC+ افتراضياً في 6 سبتمبر وقررت إبقاء متطلبات إنتاج سبتمبر سارية في أكتوبر. وحددت الدول اجتماعها التالي في 4 أكتوبر لمراجعة أوضاع السوق، من دون تقديم تعهد مسبق بتغيير الإنتاج.
تحديث: أدت الهجمات الأخيرة والتوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى قفزة تاريخية في تكاليف التأمين والنقل البحري، حيث سجلت أسعار شحن ناقلات النفط مستويات قياسية جديدة. وتعكس هذه الزيادة في التكاليف اللوجستية ضغوطاً إضافية على أسعار الخام المسلمة للمصافي، مما يعزز من علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية.
تحديث: برزت محركات جديدة لجانب الطلب تدعم استمرار صعود الأسعار، حيث أفادت شركة Energy Aspects بتسارع عمليات سحب المخزونات العالمية بشكل ملحوظ. كما سجلت مشتريات الصين من النفط الخام زيادة كبيرة مقارنة بمستويات فصل الربيع، مما يضيف ضغوطاً على المعروض العالمي إلى جانب التوترات الجيوسياسية القائمة.