سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس السعي لتحقيق التوازن بين كبح التضخم ودعم النمو، قرر البنك المركزي الروسي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند مستوى 14%. ويأتي هذا القرار بعد اجتماع السياسة النقدية الأخير، حيث يرى البنك أن هذا المستوى يتناسب مع تقييمه الحالي للضغوط التضخمية. ووفقاً للتقارير، فإن القرار يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في ظل الظروف الراهنة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تحركات متباينة في البيانات الاقتصادية، حيث أظهرت بيانات السوق مؤخراً استقراراً في معدلات البطالة في الولايات المتحدة عند 4.1% ونمو الوظائف غير الزراعية بواقع 162 ألف وظيفة في سبتمبر.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون أي إشارات حول التوجهات القادمة للسياسة النقدية الروسية في الاجتماعات المقبلة.