سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأظهرت بيانات أولية لتتبع السفن نقلتها Reuters أن 7 سفن سلع عبرت مضيق هرمز يوم الأربعاء 9 سبتمبر، انخفاضاً من 12 سفينة يوم الثلاثاء 8 سبتمبر ودون متوسط 10 أيام البالغ 14 سفينة.
ومن بين السفن الـ7 المرصودة، خرجت 4 من الخليج ودخلت 3. وقد يكون العدد الفعلي أعلى، لأن الإحصاء لا يشمل السفن التي تعبر مع إيقاف أجهزة نظام التعرف الآلي AIS.
شملت حركة الخروج 1 ناقلة نفط خام عملاقة هي Finland Prosperity تحمل نحو 2 مليون برميل، ولم تخرج أي ناقلة غاز طبيعي مسال. أما السفن الـ3 الأخرى فكانت ناقلتي بضائع سائبة وناقلة صغيرة للمنتجات النفطية الثقيلة.
جاء انخفاض الحركة وسط بيئة أمنية متدهورة. وسجلت المنظمة البحرية الدولية 75 حادثاً مؤكداً في المنطقة حتى 10 سبتمبر و22 وفاة بين البحارة، بينها أضرار لحقت بـ3 سفن خلال يومي 8 و9 سبتمبر.
تبرز أهمية الأرقام لأن تدفقات النفط عبر المضيق بلغت 20.9 مليون برميل يومياً في النصف الأول من 2025، بما يعادل نحو 20% من استهلاك السوائل النفطية عالمياً و25% من تجارة النفط البحرية. كما عبره 11.4 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي المسال، أي أكثر من 20% من تجارته العالمية.
لا يقيس عدد السفن في يوم واحد حجم الشحنات أو فاقد الإمدادات بصورة مباشرة، خصوصاً مع احتمال وجود عبور غير مرصود. لكن استمرار ضعف الحركة يظل خطراً على الإمدادات والأسعار، إذ تبلغ الطاقة المجمعة لخطوط الأنابيب الرئيسية القادرة على تجاوز المضيق نحو 4.7 مليون برميل يومياً فقط. وستتركز المتابعة على الأعداد اليومية المعدلة وحوادث الأمن البحري ومسار تدفقات النفط والغاز الفعلية.
تحديث: أكدت بيانات حديثة من Kpler تدهور مستويات الملاحة، حيث سجلت الـ 24 ساعة الماضية عبور 7 سفن فقط عبر المضيق. ويمثل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة تزيد عن 50% مقارنة بمتوسط الـ 10 أيام الماضية البالغ 15 سفينة، مما يعكس حجم الشلل الذي أصاب هذا الممر المائي (11 سبتمبر 2026).
تحديث: سجلت تكاليف شحن ناقلات النفط العملاقة على مسار الشرق الأوسط إلى الصين قفزة حادة لتصل إلى 800,000 دولار يومياً (11 سبتمبر 2026). وفي سياق متصل، يتوقع محللو Morgan Stanley زيادة إضافية في عقود التأجير لمدة عامين بنسبة تتراوح بين 20% و30%، مما يعكس توقعات باستمرار الضغوط السعرية الناتجة عن تعطل الملاحة.