سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس جاذبية العوائد المرتفعة وسط تقلبات الأسواق، شهد مزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً طلباً استثنائياً أدى إلى نتائج قياسية. ووفقاً للتقارير، سجل المزاد عائداً مرتفعاً بنسبة 5.308%، وهو المستوى الأعلى منذ أغسطس 2001، مما جذب سيولة مؤسسية وأجنبية ضخمة. وقد تم بيع سندات بقيمة 22 مليار دولار في عملية وصفت بأنها واحدة من أقوى المزادات تاريخياً لهذه الفئة من السندات.
وتشير البيانات الفنية للمزاد إلى تحول ملحوظ في هيكلية الطلب، حيث بلغت نسبة تخصيص العطاءات غير المباشرة، التي تمثل غالباً المستثمرين الأجانب، 79.5%، وهي ثاني أعلى نسبة مسجلة في التاريخ. وفي المقابل، انخفضت حصة المتعاملين الأوليين إلى 2.21% فقط، وهو أدنى مستوى لها على الإطلاق، مما يشير إلى أن السوق الخاص استوعب المعروض بالكامل تقريباً دون الحاجة لتدخل صانعي السوق التقليديين، وذلك في ظل سياسات الخزانة تحت إدارة سكوت بيسنت.
ويترقب المتداولون سلسلة من البيانات الاقتصادية العالمية المؤثرة، بما في ذلك أرقام الميزان التجاري الصيني ونتائج ثقة المستهلك في أستراليا، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العالمية وتوجهات التدفقات النقدية نحو أدوات الدين الأمريكية في الأيام المقبلة.