سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولقال الرئيس دونالد ترامب في دبلن يوم 12 سبتمبر إنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران بعد انتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر، وإن أسعار النفط ستهبط عند انتهاء القتال.
تمثل التصريحات توقعاً سياسياً، لا إعلاناً عن اتفاق أو وقف لإطلاق النار. ولم تتضمن التقارير عن حديث ترامب جدولاً تنفيذياً لإنهاء الحرب أو مساراً يضمن هبوط الأسعار بعد الانتخابات.
تظهر بيانات EL7 أن خام برنت أغلق جلسة 11 سبتمبر عند 104.61 دولار للبرميل، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط WTI عند 100.05 دولار. وبذلك أنهى الخامان أحدث جلسة متاحة فوق 100 دولار للبرميل.
وخلال الجلسة نفسها، افتتح برنت عند 109.16 دولار قبل أن يغلق عند 104.61 دولار، في حين انتقل WTI من افتتاح عند 104.32 دولار إلى إغلاق عند 100.05 دولار. وتوضح الأرقام تراجعاً من مستويات الافتتاح، لا استقراراً كاملاً طوال الجلسة.
حتى 11 سبتمبر، ظلت الحرب بلا تسوية، مع استمرار قتال منخفض الحدة وعدم ظهور تقدم دبلوماسي واضح، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. لذلك لا يكفي توقع ترامب وحده لإثبات أن علاوة المخاطر في سوق النفط ستتراجع سريعاً.
سيتوقف اتجاه النفط على تطورات قابلة للرصد، أبرزها توقف الهجمات واستقرار الملاحة عبر مضيق هرمز وتحسن تدفقات الإمدادات. وقد يدعم تحقق هذه الشروط انخفاض الأسعار، لكن توقيت أي هبوط وحجمه يظلان غير مؤكدين.
تحديث: وفي تطور موازٍ للتوقعات السياسية، كشفت تقارير عن سعي إيران للحصول على دعم دول الخليج لخطة جديدة تتعلق بمضيق هرمز. وتهدف هذه المبادرة الدبلوماسية إلى معالجة التهديدات المستمرة للشحن البحري وتقليل تكاليف الطاقة المرتفعة الناتجة عن المخاطر الأمنية في الممر المائي الحيوي.