سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، شهدت أسواق الطاقة حالة من الترقب بعد استهداف منشآت حيوية للإمدادات. تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) لتصل إلى 99.98 دولاراً للبرميل، وذلك بعد أن سجلت في وقت سابق من الشهر الجاري أعلى مستوياتها عند 104.5 دولاراً. وتأتي هذه التحركات السعرية في وقت حساس لأسواق النفط العالمية التي تراقب عن كثب أي اضطرابات في تدفقات الخام من المنطقة.
وفقاً للتقارير، قامت المملكة العربية السعودية بإغلاق خط أنابيب شرق-غرب، وهي خطوة قد تؤدي إلى تقليص الإمدادات لفترات قد تمتد لأسابيع أو حتى أشهر نتيجة الهجمات المستمرة. وبالرغم من أن هذه الانقطاعات تعد عوامل داعمة للأسعار من الناحية الجوهرية، إلا أن السوق شهد تراجعاً فنياً أو مدفوعاً بضغوط البيع في نهاية الأسبوع. وتتزايد المخاوف بشأن أمن الممرات المائية الحيوية، لا سيما التهديدات التي تواجه مضيق هرمز، مما يضع ضغوطاً إضافية على سلاسل التوريد العالمية.
وبالعودة إلى البيانات التاريخية القريبة، أظهرت تقارير معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 9 سبتمبر 2026 انخفاضاً في مخزونات النفط الخام بمقدار 0.3 مليون برميل، وهو ما جاء أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 1.3 مليون برميل، مما يعكس توازناً هشاً في مستويات المخزون قبل التطورات الجيوسياسية الأخيرة.