سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مساعي الإدارة الأمريكية للسيطرة على ضغوط التضخم العالمية، حث الرئيس دونالد ترامب أوكرانيا على التوقف عن استهداف منشآت إنتاج الديزل في روسيا. ووفقاً للتقارير، دعا الرئيس ترامب الجانب الأوكراني صراحةً إلى إنهاء الهجمات بالطائرات المسيرة والعمليات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية للوقود الروسي. ويأتي هذا التدخل المباشر في ظل مخاوف من أن تؤدي هذه الهجمات إلى نقص حاد في إمدادات الديزل العالمية، مما يهدد استقرار أسواق الطاقة الحيوية.
وتهدف هذه الدعوة بشكل أساسي إلى منع حدوث المزيد من الاضطرابات في سوق الديزل التي قد تنعكس سلباً على مستويات الأسعار العالمية وتزيد من تعقيد مشهد التضخم. وبحسب تحليل المحللين، فإن حماية البنية التحتية للطاقة من الهجمات العسكرية قد تساهم في خفض علاوات المخاطر في أسواق النفط والديزل. وتأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه بيانات السوق ضغوطاً متباينة، حيث سجل الإنتاج الصناعي في ألمانيا انكماشاً بنسبة 1.1% في سبتمبر 2026، مما يشير إلى حساسية القطاعات الإنتاجية لتكاليف الطاقة.
ومن المنتظر أن تسلط البيانات القادمة الضوء على مخزونات الطاقة، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) مؤخراً تراجعاً في مخزونات النفط الخام بنحو 0.3 مليون برميل في 9 سبتمبر 2026، وهو ما يضع الأسواق في حالة ترقب لأي مؤشرات جديدة حول توازن العرض والطلب.
تحديث: تأتي هذه الضغوط الدبلوماسية في وقت بلغت فيه أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستويات قياسية، مما يفاقم المخاوف من استمرار التضخم. ويتزامن ذلك مع قرار روسيا بتمديد الحظر المفروض على صادرات الديزل لضمان كفاية الإمدادات في سوقها المحلية، وهو ما يقلص المعروض العالمي ويزيد من أهمية استقرار المنشآت الروسية القائمة.
تحديث: وفي تصريحات لاحقة، أرجع الرئيس ترامب وصول أسعار الوقود إلى مستويات قياسية بشكل مباشر إلى الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية. كما نفى الرئيس أن تكون العمليات العسكرية التي تقودها إدارته في إيران هي السبب وراء هذا الارتفاع في التكاليف، مشدداً على ضرورة وقف استهداف البنية التحتية الروسية لتهدئة الأسواق.