سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد ضغوط التضخم في قطاع الطاقة، تجاوز متوسط سعر الديزل الوطني في الولايات المتحدة حاجز 6.23 دولاراً للغالون الواحد. وتأتي هذه القفزة وسط أزمة تكرير عالمية حادة تفاقمت بسبب الحرب الروسية الأوكرانية والنزاعات في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، حذر استراتيجيون من أن هذا الارتفاع المفاجئ يشبه صدمة أسعار البنزين في عام 2008 التي سبقت الركود العظيم، مما يضع ضغوطاً إضافية على تكاليف الإنتاج والشحن.
وعلى الصعيد السياسي، طالب الرئيس دونالد ترامب أوكرانيا بوقف الهجمات على بنية الديزل التحتية الروسية في محاولة لتهدئة الأسواق والحد من تقلبات الأسعار. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، يظهر الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 21.3 مليار يورو في 8 سبتمبر 2026، بينما سجلت الصادرات الصينية نمواً بنسبة 25%، مما يشير إلى استمرار تدفق التجارة العالمية رغم ارتفاع تكاليف الوقود التي قد تهدد هوامش الربح مستقبلاً.
كما ستتجه الأنظار إلى قرارات السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي، حيث صدر قرار الفائدة في 10 سبتمبر 2026 عند مستوى 2.65%، وهو ما سيلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات الطلب العالمي على الطاقة وتأثيرها على مستويات التضخم.
تحديث: وفي سياق متصل، حذر مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة Chevron، من أن إمدادات الوقود العالمية تشهد انخفاضاً حاداً. وأشار ويرث إلى غياب أي بوادر لانفراجة قريبة في الأزمة، مما يعزز المخاوف بشأن استدامة المعروض العالمي في ظل الضغوط الحالية.