سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من عودة الضغوط التضخمية، عادت أسعار الطاقة لتصدر المشهد العالمي بعد قفزة حادة في التكاليف. ووفقاً للتقارير، تجاوزت أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ شهر يوليو الماضي. يأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع غياب أي آفاق للحل الدبلوماسي، مما أثار مخاوف جدية بشأن مرونة الاقتصاد العالمي وقدرته على مواجهة صدمات الإمدادات.
أدى هذا الارتفاع المفاجئ في أسعار الطاقة إلى زيادة احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل لمواجهة التضخم الناتج عن تكاليف الوقود. وبحسب بيانات المحللين، فإن استمرار هذه المستويات السعرية يهدد بتباطؤ النمو الاقتصادي، خاصة مع وصول متوسط أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية بلغت 6 دولارات للجالون. وتتزامن هذه التطورات مع تراجع المخزونات الاستراتيجية الأمريكية إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل الثمانينيات، مما يقلل من قدرة الأسواق على امتصاص صدمات العرض الإضافية.
ويترقب المتداولون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل كعامل محفز رئيسي للأسواق. كما تظهر بيانات الأجندة الاقتصادية الأخيرة تراجعاً في الإنتاج الصناعي الألماني بنسبة 1.1% (بتاريخ 7 سبتمبر 2026)، مما يعكس هشاشة القطاع الصناعي أمام تكاليف الطاقة المرتفعة قبل هذه القفزة السعرية الأخيرة.