سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تجدد القوة الشرائية للعملة الأمريكية، سجل زوج EURUSD تراجعاً ملحوظاً بنسبة 0.5% خلال تداولات يوم الإثنين، ليصل إلى أدنى مستوياته المسجلة منذ شهر. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الهبوط مدفوعاً بارتفاع وتيرة التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، مما عزز من جاذبية الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى.
إلى جانب العوامل النقدية، ساهمت المخاوف المتعلقة بقطاع التكنولوجيا في زيادة الضغوط البيعية على اليورو، حيث أدت التحذيرات بشأن وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي إلى تراجع الأسهم المرتبطة بهذا القطاع. وقد دفع هذا القلق المستثمرين نحو البحث عن الأمان في الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مما أدى لكسر مستويات دعم فنية هامة وظهور إشارات هبوطية جديدة في هيكل السوق اليومي.
ويترقب المتداولون أي محفزات جديدة من شأنها تأكيد استمرار الزخم الهبوطي، خاصة مع غياب الأحداث الاقتصادية الكبرى المرتقبة في التقويم الحالي التي تخص منطقة اليورو أو الولايات المتحدة بشكل مباشر خلال الأيام القادمة.