سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تواجه فيه الأسواق المالية ضغوطاً مزدوجة من ارتفاع تكاليف الاقتراض والتوترات الجيوسياسية، يمثل وزير الخزانة سكوت بيسنت أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب للإدلاء بشهادته السنوية. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن يركز المشرعون خلال الجلسة على ملفات التضخم وأسعار الطاقة المتزايدة، بالإضافة إلى مسار الديون الوطنية. تأتي هذه الشهادة في لحظة حرجة حيث وصلت عوائد السندات إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، مما يضع السياسة المالية تحت مجهر التدقيق البرلماني.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد الصراع في إيران، مما دفع أسعار النفط لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وهو ما يزيد من تعقيد مشهد التضخم الذي يحاول بيسنت معالجته. وبحسب بيانات المحللين، فإن هذا الارتفاع في أسعار الطاقة يشكل ضغطاً إضافياً على الاقتصاد الكلي، في حين تظل عوائد السندات المرتفعة مؤشراً على قلق المستثمرين بشأن استدامة الدين العام. وتعد هذه الجلسة فرصة للمشرعين لتقييم استجابة وزارة الخزانة لهذه التحديات المتسارعة التي تؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية وتكاليف التمويل.
ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 10 سبتمبر 2026 ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة بنسبة 0.4% شهرياً، مما يعزز من أهمية مناقشات التضخم الجارية في الكونجرس حالياً.
تحديث: خلال إفادته، دافع الوزير بيسنت عن التدخلات الأخيرة في سوق السندات رغم تعثرها، مقدماً مقترحاً مثيراً للجدل يقضي بمنح المواطنين الأمريكيين توزيعات أرباح بقيمة 5000 دولار في حال فوز الحزب الجمهوري في انتخابات نوفمبر. ووفقاً للتقارير، يهدف هذا المقترح إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية، لكنه يضيف بعداً سياسياً جديداً للنقاشات الجارية حول الاستدامة المالية والديون.