سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تهدف إلى تعزيز الاستثمارات المحلية ومواكبة السياسات المالية العالمية، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن السماح بالخصم الضريبي الفوري لمعظم الاستثمارات الرأسمالية الجديدة. ووفقاً للتقارير، تقدر الحكومة الكندية التكلفة الإجمالية لهذا الإجراء بنحو 36 مليار دولار كندي موزعة على مدى خمس سنوات. تأتي هذه المبادرة في إطار مساعي الحكومة لتوفير حوافز ضريبية مباشرة للشركات، مما يسرع من استرداد التكاليف الرأسمالية ويعزز السيولة النقدية لدى قطاع الأعمال.
تأتي هذه الحوافز المالية في وقت تواجه فيه الأسواق ضغوطاً ناتجة عن توقعات السياسة النقدية المتشددة، حيث تسعر الأسواق حالياً خمس زيادات في أسعار الفائدة من قبل بنك كندا حتى عام 2027 لمواجهة التضخم المتزايد. وبناءً على المعطيات المتاحة، فإن هذه السياسة المالية تحاكي نماذج سابقة لتعزيز الاستثمار، إلا أنها تصطدم بتحديات ارتفاع تكاليف الاقتراض والمخاوف الجيوسياسية التي تؤثر على استقرار العملة المحلية.
ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 10 سبتمبر 2026 استقرار قرارات الفائدة في دول مثل تركيا والاتحاد الأوروبي، بينما يترقب المستثمرون أي تحديثات مستقبلية من بنك كندا قد تؤثر على تكاليف التمويل الرأسمالي للشركات المستفيدة من الخصم الضريبي الجديد.