سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد التوقعات بتحول في السياسة النقدية الأمريكية، سجل مؤشر الدولار مكاسب ملحوظة مدفوعاً ببيانات اقتصادية قوية. ووفقاً للتقارير، قفز المؤشر بنسبة 0.5% يوم الإثنين متجاوزاً مستوى 99.26 ليصل إلى أعلى مستوياته في أسبوعين. ويعود هذا الارتفاع إلى تزايد رهانات الأسواق على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يوم الخميس، وذلك بعد صدور بيانات أظهرت تسارع التضخم وقوة قطاع العمل، بالإضافة إلى تدفقات الملاذ الآمن الناتجة عن اضطرابات قطاع الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية قرارات البنوك المركزية الكبرى، حيث أظهرت بيانات السوق مؤخراً تبايناً في الأداء الاقتصادي العالمي. فبينما سجلت ألمانيا فائضاً تجارياً قدره 21.3 مليار في 8 سبتمبر 2026، أظهرت بيانات منطقة اليورو رفع سعر الفائدة إلى 2.65% في 10 سبتمبر 2026. وتدعم هذه الخلفية من تشديد السياسات النقدية العالمية والضغوط التضخمية المستمرة قوة العملة الأمريكية كخيار استثماري رئيسي في ظل حالة عدم اليقين.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون قرار سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وارش يوم الخميس كحافز أساسي لاتجاه الدولار. ومن الناحية الفنية، يشير المحللون إلى أن الإغلاق فوق مستوى 99.18 يعد ضرورياً للحفاظ على الزخم الصعودي نحو مستويات مستهدفة عند 99.52 و99.82.
تحديث: عززت عوائد سندات الخزانة الأمريكية من قوة العملة الخضراء بعد أن تجاوز عائد السندات لأجل 10 سنوات مستوى 5% قبل استقراره عند 4.960%. وقد أدى هذا الارتفاع في العوائد السيادية إلى ضغوط بيعية واضحة على معظم العملات الآسيوية، مما يعكس اتساع فجوة العوائد لصالح الدولار.