سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تشديد الرقابة الأمريكية على تدفقات الأموال غير المشروعة عبر منصات الأصول الرقمية، رفعت وزارة العدل الأمريكية دعوى قضائية لمصادرة 61 مليون دولار من العملات المشفرة. وتزعم السلطات أن هذه الأموال ناتجة عن مبيعات النفط الإيراني في السوق السوداء، والتي تهدف للالتفاف على العقوبات الدولية. ووفقاً للتقارير، تم غسل هذه العوائد من خلال شبكة من الحسابات على منصة Binance، مما يبرز التحديات المستمرة التي تواجهها البورصات الكبرى في الامتثال للقوانين التنظيمية.
تأتي هذه التحركات القانونية في سياق جهود أوسع لتعطيل تمويل الأنشطة العسكرية الإيرانية ومنع استخدام تقنيات التشفير كأداة لتجاوز العقوبات النفطية. وبحسب بيانات المحللين، فإن هذه القضية تسلط الضوء على تورط كيانات تجارية في عمليات غسل الأموال لصالح الحكومة الإيرانية ووكلاءها. وتعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية وزارة العدل لملاحقة الأصول الرقمية المرتبطة بالسلع الخاضعة للعقوبات، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على قطاع الكريبتو لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء ومراقبة المعاملات المشبوهة.
ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 10 سبتمبر 2026 صدور التقرير الشهري لمنظمة أوبك، وهو حدث محوري لمراقبي أسواق الطاقة والنفط. كما يجب على المتداولين مراقبة أي تطورات قانونية إضافية قد تصدر عن وزارة العدل الأمريكية بشأن منصات التداول الكبرى في الفترة القادمة.
تحديث: كشفت التفاصيل القانونية الجديدة أن الشكوى تستهدف 10 عناوين محددة على شبكة Tron كانت قد جُمدت في عام 2025. وتخطط السلطات الأمريكية حالياً لنقل هذه الأصول المشفرة إلى عهدة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كجزء من إجراءات المصادرة النهائية.