سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول جذري للسياسة النقدية الأمريكية، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، مما أثار موجة بيع واسعة في أسواق الأسهم. ووفقاً للتقارير، جاء هذا القرار في ختام اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) يوم 16 سبتمبر 2026، لينهي فترة طويلة من التثبيت. وقد أدى هذا التحرك المفاجئ إلى هبوط مؤشر Dow Jones بمقدار 630 نقطة، بينما هوى سهم Nike إلى أدنى مستوياته منذ 12 عاماً ليقترب من مستوى 36 دولاراً.
يعكس هذا القرار ضغوطاً تضخمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات 11 سبتمبر 2026 استقرار التضخم السنوي عند 3.4%، وهو مستوى يفوق مستهدفات البنك المركزي تحت قيادة Kevin Warsh. وبالمقارنة مع التحركات العالمية وفقاً لبيانات السوق، كان البنك المركزي الأوروبي قد رفع الفائدة إلى 2.65% في 10 سبتمبر، مما يشير إلى توجه عالمي نحو التشدد النقدي. وفي أعقاب قرار الفيدرالي، عدل Goldman Sachs توقعاته ليشير إلى احتمالية زيادة إضافية في اجتماع أكتوبر المقبل.
تترقب الأسواق الآن مدى استقرار المؤشرات الرئيسية بعد الصدمة السعرية، حيث يتم تداول سهم Nike بالقرب من مستويات دعم تاريخية عند 36 دولاراً (إغلاق 16 سبتمبر 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيكون اجتماع الفيدرالي القادم في أكتوبر هو الحدث الأبرز للتأكد من صحة توقعات Goldman Sachs بشأن استمرار الرفع. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات التوظيف والتضخم القادمة لتقييم قدرة الاقتصاد على تحمل تكاليف الاقتراض المرتفعة.