سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التوجه نحو تحديث الأسواق المالية الإقليمية، كشفت بورصة تل أبيب عن خطتها الاستراتيجية للأعوام 2027-2031. ووفقاً للتقارير، تستهدف الخطة تحقيق معدل نمو سنوي مركب للإيرادات يتراوح بين 15% و18%، مع التركيز على توسيع نطاق الوصول إلى الأسواق العالمية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز مكانة البورصة كبنية تحتية حيوية تربط الاقتصاد المحلي بتدفقات الاستثمار الدولية.
تعتمد الرؤية الجديدة على زيادة استخدام العملات الأجنبية في عمليات التداول وتطوير البنية التحتية التكنولوجية لرفع كفاءة المقاصة والتسوية. وبحسب بيانات المحللين، تسعى البورصة إلى استغلال الحلول القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي كمحركات نمو مستقبلية، وذلك بعد نجاحها في تجاوز مستهدفات النمو العضوي السابقة التي تراوحت بين 10% و12%.
ويراقب المتداولون الأجندة الاقتصادية العالمية، حيث صدرت مؤخراً قرارات الفائدة من البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي التركي في 10 سبتمبر 2026، والتي تؤثر بشكل غير مباشر على شهية الاستثمار في الأسواق الناشئة والمطورة.