سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس المساعي المستمرة لتحسين كفاءة سلاسل الكتل وزيادة سرعة المعاملات، تستعد شبكة Solana لإطلاق تحديث تقني هام على الشبكة الرئيسية (Mainnet-beta) في 18 سبتمبر. ووفقاً للتقارير، يهدف هذا التحديث إلى تقليل زمن معالجة البيانات (Slot) ليصل إلى 250 مللي ثانية، وهو ما يمثل مرحلة متقدمة في خارطة الطريق التقنية للشبكة. تأتي هذه الخطوة بعد نجاح مراحل سابقة قلصت الزمن من 400 مللي ثانية إلى 300 مللي ثانية، مما يعزز قدرة البروتوكول على معالجة الكتل بشكل أسرع.
يهدف المطورون من خلال هذا التحديث، الذي تشرف عليه شركة Anza، إلى تقريب الشبكة من هدفها النهائي المتمثل في الوصول إلى زمن معالجة قدره 200 مللي ثانية فقط. ومن الناحية التقنية، فإن تقليص زمن المعالجة يسمح بإنتاج عدد أكبر من الكتل يومياً، مما قد يؤدي إلى تحسين سرعة تأكيد المعاملات وتقليل زمن الاستجابة. وبحسب بيانات المحللين، فإن التحديث يمر بمراحل تدريجية لضمان استقرار الشبكة، حيث تم تفعيل ميزة الـ 250 مللي ثانية مسبقاً على شبكات الاختبار (Devnet و Testnet) قبل نقلها للشبكة الرئيسية.
ومع اقتراب موعد الإطلاق في 18 سبتمبر، يترقب المتداولون استقرار الأداء الفني كعامل محفز، في حين تظهر الأجندة الاقتصادية العالمية تركيزاً على بيانات التضخم الأمريكية وقرارات الفائدة من البنك المركزي الأوروبي، وهي عوامل قد تؤثر بشكل غير مباشر على شهية المخاطرة في سوق الأصول الرقمية.
تحديث: على صعيد الأداء السعري، أظهرت البيانات استقرار عملة Solana فوق مستوى الدعم النفسي البالغ 100 دولار، وذلك بعد موجة هبوط مؤقتة أعقبت قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة. يعكس هذا التماسك السعري مرونة في مواجهة تشديد السياسة النقدية، تزامناً مع الترقب التقني لتحديث الشبكة المرتقب.
تحديث: تم تفعيل الترقية بنجاح على الشبكة الرئيسية عند الحقبة 1037 في تمام الساعة 05:01 بالتوقيت العالمي المنسق بتاريخ 17 سبتمبر 2026. ووفقاً للتقارير التقنية، أدى هذا التفعيل إلى تقليص نافذة صلاحية المعاملات الموقعة إلى حوالي 38 ثانية، مما يمثل التنفيذ الفعلي لخفض زمن معالجة البيانات المستهدف.
تحديث: بالتزامن مع تحسينات السرعة، قامت Solana بزيادة الحد الأقصى لحجم البيانات المسموح بها في المعاملات الفردية إلى ثلاثة أضعاف. تأتي هذه الخطوة التقنية استجابةً لوصول نشاط الشبكة إلى مستويات قياسية، مما يتطلب سعة أكبر لمعالجة البيانات المعقدة مع الحفاظ على كفاءة الأداء.