سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في سوق الديون السيادية، تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات حاجز 5%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ عام 2007. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا الارتفاع الحاد في العوائد وسط غياب أي مؤشرات حالية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي للتدخل بهدف خفض العوائد أو تقديم الدعم لحاملي السندات طويلة الأجل. ويشير المحللون إلى أن هذا الاختراق يمثل مستوى نفسياً وتقنياً رئيسياً قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الاقتراض بشكل واسع.
وتشير بيانات السوق إلى أن الضغوط لا تقتصر على السندات العشرية فقط، بل تمتد لتشمل منحنى العائد بأكمله، حيث بلغت عوائد السندات لأجل 20 عاماً 5.4% ولأجل 30 عاماً 5.36%. وبالمقارنة مع التحركات العالمية وفقاً لبيانات السوق، يظهر تباين في السياسات النقدية حيث ثبت الفيدرالي نطاق الفائدة عند 3.75% منذ ديسمبر 2025، بينما تشهد اقتصادات أخرى مثل أستراليا دورات تشديد أكثر عدوانية. كما تظهر البيانات أن التضخم المستمر عند مستويات 3% يدفع المستثمرين للمطالبة بعلاوة مخاطر أعلى.
وبالنظر إلى مستويات الإغلاق في 16 سبتمبر 2026، تظل الأسواق في حالة ترقب لبيانات التضخم والتوظيف القادمة لتقييم مسار السياسة النقدية تحت قيادة رئيس الفيدرالي كيفن وارش.
تحديث: حدد المحللون مستوى 5.25% كهدف فني تالي لعائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بعد تجاوز حاجز 5%. ويأتي هذا التوقع في أعقاب تقييم الأسواق لأداء رئيس الفيدرالي كيفن وارش، مما يعزز التوقعات باستمرار الزخم الصعودي للعوائد في المدى القريب.