سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التحديات المتزايدة التي تواجه مراكز التعدين الناشئة في ظل أزمات الطاقة، خفضت إثيوبيا إمدادات الكهرباء لعمال تعدين البيتكوين إلى 23% فقط من المستويات المتعاقد عليها. ووفقاً للتقارير، جاء هذا القرار نتيجة لظروف الجفاف الشديدة التي أدت إلى تقليص قدرة الدولة على توليد الطاقة الكهرومائية. وتبرز هذه الخطوة هشاشة البنية التحتية للطاقة في المناطق التي كانت تُعتبر وجهات جذابة للتعدين بسبب انخفاض التكاليف.
وتعزى هذه الأزمة بشكل مباشر إلى ظاهرة "النينيو" المناخية، التي تسببت في انخفاض تدفقات المياه إلى خزانات السدود الكهرومائية بنسبة 20%. وبناءً على معطيات المحللين، اضطرت شركة الكهرباء الإثيوبية إلى إعطاء الأولوية للاحتياجات المحلية على حساب التعدين الصناعي. ويشير هذا التحول إلى مخاطر الاختصاص القضائي التي تواجهها شركات التعدين العالمية عند الاعتماد على شبكات طاقة تعاني من ضغوط بيئية أو تقلبات مناخية.
بالنظر إلى آفاق السوق، تظل أسعار الأصول المشفرة عرضة للتأثر باضطرابات معدلات التجزئة (hash rate) الناتجة عن تعطل العمليات في مراكز التعدين الكبرى.